واللام في قوله : * ( لِيُعَذِّبَ اللَّه الْمُنافِقِينَ والْمُنافِقاتِ والْمُشْرِكِينَ والْمُشْرِكاتِ ويَتُوبَ اللَّه عَلَى الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِناتِ ) * للتعليل على طريق المجاز ، لأنّ التعذيب نتيجة حمل الأمانة ، كما أنّ التأديب في : ضربته للتأديب ، نتيجة الضرب . وذكر التوبة في الوعد إشعارا بأنّ المؤمنين - مع كونهم مطيعين - لا يخلون عن فرطات صادرة عن مقتضى جبلَّتهم .
* ( وَكانَ اللَّه غَفُوراً ) * حيث تاب عن فرطاتهم * ( رَحِيماً ) * حيث أثاب بالفوز على طاعاتهم .
زبدة التفاسير — صفحة 412
مساهمون: الملا فتح الله الكاشاني
ص٤١٢