تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
فتفكّر داود فيه فصعق صعقة . وروي : أنّ مولاه أمره بذبح شاة وأن يأتي بأطيب مضغتين منها ، فأتى باللسان والقلب . ثمّ أمره بمثل ذلك بعد أيّام وأن يأتي بأخبث مضغتين منها ، فأتى باللسان والقلب . فسأله عن ذلك ؟ فقال : هما أطيب شيء إذا طابا ، وأخبث شيء إذا خبثا . وقيل : إنّ مولاه دخل المخرج ، فأطال فيه الجلوس . فناداه لقمان : إنّ طول الجلوس على الحاجة يفجع منه الكبد ، ويورث الباسور ، ويصعّد الحرارة إلى الرأس ، فاجلس هونا ، وقم هونا . قال : فكتب حكمته على باب الحشّ « 1 » . قال عبد اللَّه بن دينار : قدم لقمان من سفر ، فلقي غلامه في الطريق ، فقال : ما فعل أبي ؟ قال : مات . قال : ملكت أمري . فقال : ما فعلت زوجتي ؟ قال : ماتت . قال : جدّد فراشي . قال : ما فعلت أختي ؟ قال : ماتت . قال : سترت عورتي . قال : ما فعل أخي ؟ قال : مات . قال : انقطع ظهري .
هامش
( 1 ) الحشّ : موضع قضاء الحاجة .