تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
قرنه . وهذا بسل عليك ، أي : حرام . * ( لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّه وَلِيٌّ ) * ناصر ينجيها من العذاب * ( ولا شَفِيعٌ ) * يشفع لها ويدفع عنها العقاب . * ( وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ ) * وإن تفد كلّ فداء . والعدل : الفدية ، لأنّها تعادل المفدى . وهاهنا الفداء . ونصب « كلّ » على المصدر . * ( لا يُؤْخَذْ مِنْها ) * الفعل مسند إلى « منها » لا إلى ضمير العدل ، لأنّه هاهنا مصدر فلا يسند إليه الأخذ ، بخلاف قوله : * ( ولا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ ) * « 1 » ، فإنّه بمعنى المفدى به ، فصحّ إسناده إليه . * ( أُولئِكَ ) * إشارة إلى الَّذين اتّخذوا دينهم لعبا * ( الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا ) * أي : سلَّموا إلى العذاب بسبب كسبهم الأعمال القبيحة والعقائد الزائغة . ثمّ أكّد وفصّل ذلك بقوله : * ( لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وعَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ ) * أي : هم بين ماء مغليّ يتجرجر « 2 » في بطونهم ، ونار تشتعل بأبدانهم بسبب كفرهم . * ( قُلْ أَنَدْعُوا ) * أنعبد * ( مِنْ دُونِ اللَّه ) * النافع الضارّ * ( ما لا يَنْفَعُنا ولا يَضُرُّنا ) * ما لا يقدر على نفعنا ولا ضرّنا ، أي : إن تركنا عبادته * ( ونُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا ) * ونرجع إلى الشرك * ( بَعْدَ إِذْ هَدانَا اللَّه ) * فأنقذنا منه ، ورزقنا الإسلام . * ( كَالَّذِي اسْتَهْوَتْه الشَّياطِينُ ) * كالَّذي ذهبت به مردة الجنّ والغيلان في المهامه « 3 » . استفعال من : هوى في الأرض يهوي ، إذا ذهب ، كأنّ المعنى : طلبت الشياطين هواه . وقرأ حمزة : استهواه بألف ممالة . ومحلّ الكاف النصب على الحال من فاعل « نردّ » ، أي : مشبّهين الَّذي
هامش
( 1 ) البقرة : 48 . ( 2 ) جرجر الماء في حلقه : صوّت . ( 3 ) المهامه جمع المهمة ، وهو الصحراء .