تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
( 6 ) سورة الأنعام مائة وخمس وستّون آية . وعن ابن عبّاس : هي مكّيّة إلَّا ستّ آيات : * ( وما قَدَرُوا اللَّه حَقَّ قَدْرِه ) * « 1 » إلى آخر ثلاث آيات ، * ( قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ) * « 2 » إلى آخر ثلاث آيات ، فإنّهنّ نزلن بالمدينة . وروي عن أبيّ بن كعب وعكرمة وقتادة : أنّها كلَّها نزلت بمكّة جملة واحدة ليلا ، ومعها سبعون ألف ملك قد ملأوا بين الخافقين ، لهم زجل « 3 » بالتسبيح والتحميد . فقال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : سبحان اللَّه العظيم وخرّ ساجدا ، ثمّ دعا الكتّاب فكتبوها من ليلتهم . وأكثرها حجاج على المشركين ، وعلى من كذّب بالبعث والنشور . وأيضا عنه قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « أنزلت عليّ الأنعام جملة واحدة ، شيّعها سبعون ألف ملك ، لهم زجل بالتسبيح والتحميد ، فمن قرأها صلَّى عليه أولئك السبعون ألف ملك بعدد كلّ آية من الأنعام يوما وليلة » . جابر بن عبد اللَّه الأنصاري عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : « من قرأ ثلاث آيات من أوّل
هامش
( 1 ) الأنعام : 91 - 93 . ( 2 ) الأنعام : 151 - 153 . ( 3 ) الزجل : صوت الناس وضجيجهم .