مذكور في أصول الفقه .
* ( فَمَنْ لَمْ يَجِدْ ) * واحدا منها * ( فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ) * فكفّارته صيام ثلاثة أيّام .
وحدّ من ليس بواجد : من ليس عنده ما يفضل عن قوته وقوت عياله يومه وليله .
ويجب التتابع في صوم هذه الثلاثة ، للرواية . وعليه أبو حنيفة . وقيل : لا يجب ، نظرا إلى ظاهر الآية . وهو قول الشافعي . والأوّل اختيار أصحابنا ، وإجماعهم عليه .
* ( ذلِكَ ) * أي : المذكور * ( كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ ) * أي : حلفتم وحنثتم * ( واحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ ) * بأن تضنّوا بها ولا تبذلوها لكلّ أمر . أو بأن تكفّروها إذا حنثتم . أو احفظوها عن الحنث . * ( كَذلِكَ ) * مثل ذلك البيان * ( يُبَيِّنُ اللَّه لَكُمْ آياتِه ) * أعلام شرائعه * ( لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) * على تبيينه لكم أموركم ، وعلى نعمه عليكم .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ والْمَيْسِرُ والأَنْصابُ والأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوه لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 90 ) إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ والْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ والْمَيْسِرِ ويَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّه وعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ( 91 ) وأَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُولَ واحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 92 ) لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وآمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وأَحْسَنُوا واللَّه يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 93 )
وبعد النهي عن تحريم المحلَّلات الطيّبة ، نهى عن الإقدام على المحرّمات