تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
واضحة .

حول مجهولي التاريخ

واما المقام الثاني : وهو ما إذا لو حظ الشئ بالإضافة إلى حادث زماني آخر وشك في تقدم ذاك عليه وتأخره عنه ، كما إذا علم بموت متوارثين وشك في المتقدم والمتأخر منهما ، فالكلام فيه يقع في موضعين 1 - ما إذا كانا مجهولي التاريخ 2 - ما إذا كان أحدهما معلوم التاريخ والآخر مجهول التاريخ . اما الأول : فتارة يكون موضوع الحكم وجود الشئ عند وجود الآخر على نحو مفاد كان التامة ، - وبعبارة أخرى - يكون الموضوع أمرا وجوديا خاصا بخصوصية التقدم ، أو التأخر ، أو التقارن ، ويكون هذا الخاص بوجوده المحمولي موضوعا للأثر . وأخرى يكون الأثر مترتبا على وجود شئ عند وجود شئ آخر بمفاد كان الناقصة ، أي الخاص بوجوده الرابط وان شئت فقل كون الشئ متقدما مثلا ومتصفا بالتقدم . وثالثة : يكون الأثر مترتبا على عدم شئ عند وجود شئ آخر بمفاد ليس التامة بان يكون موضوع الأثر العدم المحمولي . ورابعة : يكون الأثر مترتبا على ثبوت شئ متصف بالعدم عند وجود الآخر بمفاد ليس الناقة بان يكون موضوع الأثر العدم النعتي . وتنقيح القول في جريان الاستصحاب في هذه الصور وعدمه يستدعى تقديم مقدمتين . الأولى : ان الموضوع أو المتعلق ، ان كان مركبا من أمور متعددة ، فتارة يكون مركبا من جوهرين ، أو عرضين ، أو جوهر وعرض ثابت ولو في غير ذلك الجوهر ، وأخرى يكون مركبا من العرض ومحله ، وثالثة يكون مركبا من المعروض وعدم العرض . ففي القسم الأول : يكون الدخيل هو ذوات الاجزاء ، أي كل واحد من تلك