الصورة الثانية : ما نقله الصدوق في الفقيه
( 1 ) قال : روى ابن بكير عن
زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن سمرة بن جندب كان له عذق في
حائط رجل من الأنصار ، وكان منزل الأنصاري فيه الطريق إلى الحائط فكان
يأتيه فيدخل عليه ولا يستأذن ، فقال : إنك تجئ وتدخل ونحن في حال نكره
أن ترانا عليه ، فإذا جئت فاستأذن حتن نتحرز ثم نأذن لك وتدخل قال لا أفعل
هو مالي أدخل عليه ولا أستأذن ، فأتى الأنصاري رسول الله صلى الله عليه
وآله فشكا إليه وأخبره فبعث إلى سمرة فجاء فقال استأذن عليه فأبى وقال له
مثل ما قال الأنصاري ، فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وآله أن يشتري
منه بالثمن فأبى عليه وجعل يزيده فيأبى أن يبيع ، فلما رأى رسول الله صلى
الله عليه وآله قال له : لك عذق في الجنة فأبى أن يقبل ذلك فأمر رسول الله
صلى الله عليه وآله الأنصاري أن يقلع النخلة فيلقيها إليه وقال : لا ضرر ولا
ضرار .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 3 / 147 ، 648 .