تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضعيف سنن الترمذي — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
قنت في وتره ، قبل الركوع . وأبان ابن أبي عياش ، وإن كان قد وصف بالعبادة والاجتهاد ، فهذا حاله في الحديث . والقوم كانوا أصحاب حفظ ، فرب رجل وإن كان صالحا ، لا يقيم الشهادة ، ولا يحفظها ، فكل من كان متهما في الحديث في الكذب ، أو كان مغفلا يخطئ الكثير ، فالذي اختاره أكثر أهل الحديث من الأئمة : أن لا يشتغل بالرواية عنه . ألا ترى أن عبد الله بن المبارك حدث عن قوم من أهل العلم ، فلما تبين له أمرهم ترك الرواية عنهم . أخبرني موسى بن حزام . قال : سمعت صالح بن عبد الله ، يقول : كنا عند أبي مقاتل السمرقندي ، فجعل يروي عن عون ابن أبي شداد الأحاديث الطوال التي كانت تروى في وصية لقمان ، وقتل سعيد بن جبير وما أشبه هذه الأحاديث . فقال له ابن أخي ابن مقاتل : يا عم لا تقل : حدثنا عون ، فإنه لم يسمع هذه الأشياء . فقال : يا بني : هو كلام حسن ( 1 ) . وقد تكلم بعض أهل الحديث في قوم من أجنة أهل العلم ، وضعفوهم من قبل حفظهم ، ووثقهم آخرون من الأئمة لجلالتهم وصدقهم ، وإن كانوا قد وهموا في بعض ما رووا . قد تكلم يحيى بن سعيد القطان ، في محمد بن عمرو ، ثم روى عنه . 12 - حدثنا أبو بكر ابن عبد القدوس بن محمد العطار البصري . حدثنا علي ابن المديني قال : سألت يحيى بن سعيد ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ،
هامش
( 1 ) وكأنه يقصد : إذا لم ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
ضعيف سنن الترمذي — صفحة 555 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني