تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضعيف سنن الترمذي — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
وتكلم إبراهيم النخعي ، وعامر الشعبي في الحارث الأعور . وهكذا روي عن أيوب السختياني ، وعبد الله بن عون ، وسليمان التيمي ، وشعبة بن الحجاج ، وسفيان الثوري ، ومالك بن أنس ، والأوزاعي ، وعبد الله ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، ووكيع بن الجراح ، وعبد الرحمن بن مهدي . وغيرهم من أهل العلم أنهم تكلموا في الرجال وضعفوا . وإنما حملهم على ذلك عندنا - والله أعلم - النصيحة للمسلمين ، لا يظن بهم أنهم أرادوا الطعن على الناس أو الغيبة ، إنما أرادوا عندنا : أن يبينوا ضعف هؤلاء ، لكي يعرفوا . لان بعضهم من الذين ضعفوا ، كان صاحب بدعة . وبعضهم : كان متهما في الحديث . وبعضهم : كانوا أصحاب غفلة وكثرة خطأ . فأراد هؤلاء الأئمة : أن يبينوا أحوالهم ، شفقة على الدين وتثبتا ، لان الشهادة في الدين أحق أن يتثبت فيها من الشهادة في الحقوق والأموال . وأخبرني محمد بن إسماعيل ، حدثنا محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، حدثني أبي قال : سألت سفيان الثوري ، وشعبة ، ومالك بن أنس ، وسفيان بن عيينة : عن الرجل تكون فيه تهمة أو ضعف ، أسكت أو أبين ؟ قالوا : بين . 1 - حدثنا محمد بن رافع النيسابوري ، حدثنا يحيى بن آدم قال : قيل لأبي بكر ابن عياش : إن أناسا يجلسون ، ويجلس إليهم الناس ، ولا يستأهلون ؟ . فقال أبو بكر ابن عياش : كل من جلس ، جلس إليه الناس ، وصاحب السنة إذا مات أحيا الله ذكره ، والمبتدع لا يذكر . 2 - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق . حدثنا النضر بن عبد الله الأصم . حدثنا إسماعيل بن زكريا ، عن عاصم ، عن ابن سيرين قال : كان في الزمن الأول ، لا يسألون عن الاسناد . فلما وقعت الفتنة ، سألوا عن الاسناد ، لكي يأخذوا حديث أهل السنة ، ويدعوا حديث أهل البدع .