تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضعيف سنن الترمذي — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
( علل الأحاديث والرجال والتاريخ ) وما كان فيه من ذكر العلل في الأحاديث والرجال والتاريخ ، فهو ما استخرجته من كتاب التاريخ ( 1 ) ، وأكثر ذلك ما ناظرت به محمد بن إسماعيل ، ومنه ما ناظرت به عبد الله بن عبد الرحمن ، وأبا زرعة . وأكثر ذلك عن محمد ، وأقل شئ عن عبد الله ، وأبي زرعة . ولم أر أحدا حدثنا بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد ، أحد أعلم ( 2 ) من محمد بن إسماعيل . وإنما حملنا على ما بينا في هذا الكتاب من قول الفقهاء ، وعلل الحديث ، لأنا سئلنا عن هذا ، فلم نفعله زمانا ، ثم فعلناه لما رجونا فيه من منفعة الناس . لأنا قد وجدنا غير واحد من الأئمة تكلفوا من التصنيف ما لم يسبقوا إليه . منهم : هشام بن حسان ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وسعيد ابن أبي عروبة ، ومالك بن أنس ، وحماد بن سلمة ، وعبد الله بن المبارك ، ويحيى بن زكريا ابن أبي زائدة ، ووكيع بن الجراح ، وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهم من أهل العلم والفضل : صنفوا ، فجعل الله في ذلك منفعة كثيرة ، فنرجوا لهم بذلك الثواب الجزيل عند الله ، لما نفع الله المسلمين به ، وفيهم القدوة فيما صنفوا . ( الجرح والتعديل ) وقد عاب بعض من لا يفهم على أهل الحديث الكلام في الرجال ، وقد وجدنا غير واحد من الأئمة من التابعين ، قد تكلموا في الرجال . منهم : الحسن البصري ، وطاووس ، تكلما في معبد الجهني . وتكلم سعيد بن جبير في طلق بن حبيب .
هامش
( 1 ) يقصد كتاب " التاريخ الكبير " للامام البخاري . ( 2 ) في المطبوع : " معرفة الأسانيد كبير علم " ولم أجد لها من معنى .
ضعيف سنن الترمذي — صفحة 550 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني