إسرائيل ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد ، عن مورق ، عن أبي ذر قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إني أرى ما لا ترون ، وأسمع ما لا تسمعون ، أطت السماء وحق لها أن
تئط ( 1 ) . ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته لله ساجدا .
والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ، وما تلذذتم بالنساء
على الفرش ، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله .
لوددت أني كنت شجرة تعضد " .
( حسن - دون قوله : " لوددت . . " ابن ماجة 4190 ) ( 2 ) .
وفي الباب . عن عائشة ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، وأنس .
هذا حديث حسن غريب .
ويروى من غير هذا الوجه أن أبا ذر قال : لوددت أني كنت شجرة تعضد .
ويروى عن أبي ذر موقوفا .
8 - باب ( مما يبعد عن الجنة )
402 - 2432 حدثنا سليمان بن عبد الجبار البغدادي . أخبرنا عمر بن حفص
ابن غياث . حدثني أبي ، عن الأعمش ، عن أنس بن مالك ، قال :
توفي رجل من أصحابه ، فقال - يعني رجل - : أبشر بالجنة ، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم :
" أو لا تدري ؟ ! فلعله تكلم فيما لا يعنيه ، أو بخل بما لا ينقصه " .
( ضعيف - التعليق الرغيب 4 / 11 ) .
هذا حديث غريب .
هامش
( 1 ) الأطيط : صوت الاقتاب ، وأطيط الإبل : أصواتها وحنينها ، أي أن كثرة ما فيها من
الملائكة قد أثقلها حتى أطت .
( 2 ) هو في " صحيح سنن ابن ماجة - باختصار السند " برقم 3378 ، وفي " ضعيف سنن
ابن ماجة " برقم 917 .