القوم المجلبون على حد شوكتهم ، يملكوننا و لانملكهم . . . ( 1 ) ) *
7 . خطبهء 172 دربارهء طلحة بن عبدا لله :
* ( و الله ما استعجل متجرداً للطلب بدم عثمان الَّا خوفاً من ان يطالب بدمه . . . ) *
تا آخر كه طلحه را مقصر معرفى مىكند .
8 . خطبهء 238 ( قاله لعبدا لله بن عباس و قد جائه برسالة من عثمان و هو محصور يسأله فيها الخروج الى ماله بينبع ليقلّ هتف الناس باسمه للخلافة بعد ان كان سأله مثل ذلك من قبل ، فقال عليه السلام ) :
* ( يا ابن عباس ، ما يريد عثمان الَّا ان يجعلنى جملًا ناضحاً بالغرب ( 2 ) اقبل و ادبر ، بعث الىّ ان اخرج ثم بعث الىّ ان اقدم ثم هو الان يبعث الىّ ان اخرج . وا لله لقد دفعت عنه حتى خشيت ان اكون آثماً . ) *
9 . نامهء آن حضرت به اهل كوفه ( نامهء شمارهء 1 ) :
* ( اما بعد فانى اخبركم عن امر عثمان حتى يكون سمعه كعيانه ، ان الناس طعنوا عليه فكنت رجلًا من المهاجرين اكثر استعتابه و اقلّ عتابه و كان طلحة و زبير اهون سيرهما فيه الوجيف و ارفق حدائهما العنيف و كان من عائشة فيه فلتة غضب فأتيح له قوم فقتلوه . .
هامش
( 1 ) رجوع شود . همه ، سخن از قدرت انقلابيون است
( 2 ) الدلو العظيم