استأثر فاساء الاثرة و جزعتم فأساتم الجزع ، و لله حكم واقع فى المستأثر و الجازع . ) *
3 . خطبهء 73 ( لمّا بلغه اتهام بنى امية له بالمشاركة فى دم عثمان ) :
* ( او لم ينه امية علمها بىعن قرفى ؟ أو ما وزع الجهال سابقتى عن تهمتى ؟ و لما وعظهم الله به ابلغ من لسانى . انا حجيج المارقين و خصيم الناكثين المرتابين ، و على كتاب الله تعرض الامثال و بما فى الصدور تجازى العباد . ) *
4 . خطبهء 135 در مورد طلحه و زبير :
* ( وا لله ما انكروا علىّ منكراً و لاجعلوا بينى و بينهم نصفاً و انهم ليطلبون حقاً هم تركوه و دماً هم سفكوه ، فان كنت شريكهم فيه فان لهم نصيبهم منه و ان كانوا ولوه دونى فما الطلبة الَّا قبلهم ، و ان اول عدلهم للحكم على انفسهم . ) *
5 . خطبهء 162 ( لمّا اجتمع الناس اليه و شكوا ما نقموه على عثمان و سألوه مخاطبته عنهم و استعتابه لهم فدخل عليه فقال ) :
* ( ان الناس ورائى و قد استسفرونى بينك و بينهم . . . ( 1 ) ) *
6 . خطبهء 166 ( بعد ما بويع بالخلافة و قد قال له قوم من الصحابة :
لو عاقبت قوماً ممن اجلب على عثمان ، فقال عليه السلام ) :
* ( يا اخوتاه ! انى لست اجهل ما تعلمون و لكن كيف لى بقوة و
هامش
( 1 ) مفصل است ، مراجعه شود