السموات و الارض و هو العزيز الحكيم . ) * .
در اول سورهء حديد مىفرمايد : .
* ( هو الاول و الاخر و الظاهر و الباطن و هو بكل شىء عليم . ) * .
در سورهء حمد اسماء : * ( الله ، رب ، رحمن ، رحيم ، مالك يوم الدين ) * ذكر شده است و در سورهء توحيد : * ( هو الله ، احد ، صمد ) * ، به اضافهء سلب والديت و مولوديت و شريك داشتن ذكر شده است .
راجع به صفات بحث عميقى پيش آمده است كه آيا صفات خداوند مغاير با ذات اوست يا عين ذات او ؟ اشاعره معتقد به مغايرت شدهاند و عقيدهء ما شيعيان عينيت است . معتزله اساساً منكر صفات شدهاند و آنها فقط به اين دليل خود را اهل التوحيد مىخوانند كه قائل به صفت نيستند :
الاشعرى بازدياد قائلة
و قال بالنيابة المعتزلة .
آيا مسئلهء صفات را اول بار جهم بن صفوان طرح كرد ؟ :
اهل تاريخ مدعى هستند كه مسئلهء صفات را اولين بار مردى به نام جهم بن صفوان در زمان امويين عنوان كرد . رجوع شود به آخر فجرالاسلام و جلد اول تاريخ ادبيات ادوارد براون و تاريخ علم كلام شبلى نعمان .
در تفسير صافى ذيل آيات آخر سورهء حشر از توحيد صدوق نقل مىكند كه حضرت صادق عليه السلام فرمود : .
* ( ان لله تبارك و تعالى تسعة و تسعين اسماء من احصاها دخل الجنة . ) * .
و شيخ صدوق گفته است : .
احصائها هو الاحاطة بها علماً و الوقوف على معانيها و ليس