معارف الهى ، از جنبهء ادبى و تخيلى محض و از جنبهء زيبايى و لطف در حد اعلاى حسن است .
در نهج البلاغه اين مطالب ( منهاى جنبه هاى تصنعى ) هم از جنبهء واقعى و معنوى و هم از جنبهء ادبى و تخيلى فوق العاده جالب توجه است ، يعنى اگر تنها از جنبهء نازكى خيال و اوج انديشه و لطافت فكر در نظر بگيريم باز جالب توجه است .
3 . رجوع شود به ورقه هاى يادداشت عبادت .
نهج البلاغه - سلوك و عبادت
1 . خطبهء 190 ( القاصعه ، ص 36 ) :
فلسفهء اخلاقى عبادت :
فا لله الله فى عاجل البغى و آجل وخامة الظلم و سوء عاقبة الكبر ، فانها مصيدة ابليس العظمى و مكيدته الكبرى التى تساور قلوب الرجال مساورة السموم القاتلة ، فما تكدى ابداً و لا تشوى احداً ، لا عالماً لعلمه و لا مقلًا فى طمره .
و عن ذلك ما حرس الله عباده المؤمنين بالصلوات و الزكوات و مجاهدة الصيام فى الايام المفروضات تسكيناً لاطرافهم و تخشيعاً لابصارهم و تذليلًا لنفوسهم و تخفيضاً لقلوبهم و اذهاباً للخيلاء عنهم ، لما فى ذلك من تعفير عتاق الوجوه بالتراب تواضعاً و التصاق كرائم الجوارح بالارض تصاغراً و لحقوق البطون بالمتون من الصيام تذللًا مع ما فى الزكوة من صرف ثمرات الارض و غير ذلك الى اهل المسكنة و الفقر .
2 . خطبهء 191 ( خطبهء همّام ) :
شب عابدان :
عظم الخالق فى انفسهم فصغر مادونه فى اعينهم . . . اما الليل فصافون اقدامهم تالين لاجزاء القرآن .
حالات آنها هنگام قرائت قرآن :
يرتلونه ترتيلًا ، يحزنون به انفسهم و يستثيرون به دواء دائهم ، فاذا مروا باية فيها
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 361
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٣٦١