عصيت امامك و اخزيت امانتك . بلغنى انك جرّدت الارض فاخذت ما تحت قدميك و اكلت ما تحت يديك ، فارفع الىّ حسابك و اعلم ان حساب الله اعظم من حساب الناس .
21 . نامهء 45 ( و من كتابه له الى عثمان بن حنيف الانصارى و هو عامله على البصرة و قد بلغه انه دعى الى وليمة قوم من اهلها فمضى اليها ) 22 . نامهء 46 ( الى بعض عمّاله ) :
. . . و اخفض للرعية جناحك و ابسط لهم وجهك و ألن لهم جانبك و آس بينهم فى اللحظة و النظرة و الاشارة و التحية حتى لايطمع العظماء فى حيفك و لاييأس الضعفاء من عدلك ، و السلام .
23 . نامهء 47 ( وصيته عليه السلام الى الحسن و الحسين عليهما السلام ) :
و قولا بالحق و اعملا للاجر و كونا للظالم خصماً و للمظلوم عوناً .
24 . ايضاً نامهء 47 :
انظروا اذا انا متّ من ضربته هذه ، فاضربوه ضربة بضربة و لايمثّل بالرجل فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول : اياكم و المثلة و لو بالكلب العقور .
25 . نامهء 50 ( الى امرائه على الجيش ) :
من عبدا لله اميرالمؤمنين الى اصحاب المسالح . اما بعد فان حقاً
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 319
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٣١٩