لاتجتازن عليه كارهاً و لاتاخذن منه اكثر من حق الله فى ماله ، فاذا قدمت على الحى فانزل بمائهم من غير ان تخالط ابياتهم ، ثم امض اليهم بالسكينة و الوقار حتى تقوم بينهم فتسلَّم عليهم و لاتخدج بالتحية لهم ، ثم تقول : عباد الله ارسلنى اليكم ولىّ الله و خليفته لآخذ منكم حق الله فى اموالكم فهل لله فى اموالكم من حق فتؤدوه الى وليّه ؟ فان قال قائل : لا ، فلاتراجعه و ان انعم لك منعم فانطلق معه من غير ان تخيفه او توعده او تعسفه او ترهقه ، فخذ ما اعطاك من ذهب او فضة ، فان كان له ماشية او ابل فلاتدخلها الَّا باذنه ، فان اكثرها له ، فاذا اتيتها فلاتدخل عليها دخول متسلط عليه و لا عنيف به و لاتنفرن بهيمة و لاتفزعنها و لا تسوء نّ صاحبها فيها و اصدع المال صدعين .
18 . نامهء 26 ( الى بعض عمّاله و قد بعثه على الصدقة ) :
دموكراسى خيانت به امت :
. . . و آمره ان لايجبههم و لايعضههم و لايرغب عنهم تفضلًا بالامارة عليهم فانهم الاخوان فى دين و الاعوان على استخراج الحقوق . . . و ان اعظم الخيانة خيانة الامة و افظع الغش غش الائمة .
19 . نامهء 27 ( و من عهد له الى محمد بن ابى بكر حين قلده مصر ) :
دموكراسى و اخلاق :
فاخفض لهم جناحك و ألن لهم جانبك و ابسط لهم وجهك ، و آس بينهم فى اللحظة و النظرة ، حتى لايطمع العظماء فى حيفك لهم و لاييأس الضعفاء من عدلك بهم .
20 . نامهء 40 ( الى بعض عمّاله ) :
اما بعد فقد بلغنى عنك امر ان كنت فعلته فقد اسخطت ربك و
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 318
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٣١٨