الاصوات و يصمه كبيرها و يذهب عنه ما بعد عنها و كل بصير غيره يعمى عن خفى الالوان و لطيف الاجسام و كل ظاهر غيره غير باطن و كل باطن غيره غير ظاهر . لم يخلق ما خلقه لشديد سلطان و لا تخوف من عواقب زمان و لا استعانة على ند مثاور و لا شريك مكاثر و لا ضد منافر و لكن خلائق مربوبون و عباد داخرون ، لم يحلل فى الاشياء فيقال هو كائن و لم ينأ عنها فيقال هو منها بائن ، لم يؤده خلق ما ابتدأ و لا تدبير ما ذرأ و لا وقف به عجز عما خلق و لا ولجت عليه شبهة فيما قضى و قدّر بل قضاء متقن و علم محكم و امر مبرم ، المأمول مع النقم و المرهوب مع النعم .
4 . خطبهء 88 ( 14 سطر ) 5 . خطبهء 89 ( خطبة الاشباح و كان سأله سائل ان يصف الله سبحانه كأنه يراه عياناً فغضب عليه السلام لذلك ) :
الحمد لله الذى لايفره المنع و الجمود . . . فانظر ايها السائل . . .
6 . خطبهء 92 ( دو سطر ) 7 . خطبهء 94 :
الحمد لله الاول فلا شىء قبله و الآخر فلا شىء بعده و الظاهر فلا شىء فوقه و الباطن فلا شىء دونه .
8 . خطبهء 99 :
. . . الاول قبل كل اول و الآخر بعد كل آخر ، بأوليته وجب ان لا اول له و بآخريته وجب ان لا آخر له .
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 322
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٣٢٢