3 . مقدمهء خطبهء 33 :
قال عبدا لله بن العباس : دخلت على اميرالمؤمنين عليه السلام بذى قار و هو يخصف نعله ، فقال لى : ما قيمة هذه النعل ؟ فقلت : لا قيمة لها .
فقال عليه السلام : وا لله لهى احب الىّ من امرتكم الَّا ان اقيم حقاً او ادفع باطلًا . ثم خرج فخطب الناس .
4 . خطبهء 90 ( لما اريد على البيعة بعد قتل عثمان ) :
دعونى و التمسوا غيرى ، فانا مستقبلون امراً له وجوه و الوان ، لا تقوم له القلوب و لا تثبت عليه العقول و ان الآفاق قد اغامت و المحجة قد تنكرت ، و اعلموا انى ان اجبتكم ركبت بكم ما اعلم و لم اصغ الى قول القائل و عتب العاتب ، و ان تركتمونى فانا كاحدكم و لعلَّى اسمعكم و اطوعكم لمن وليتموه امركم ، و انا لكم وزيراً خير لكم منى اميراً .
5 . خطبهء 91 ( و فيها ينبه اميرالمؤمنين عليه السلام على فضله و شرف دقته و يبين فتنة بنى امية و ذلك كان بعد النهروان و غلبته على الخوارج ) :
. . . وايم الله لتجدن بنى امية لكم ارباب سوء بعدى كالناب الضروس تعذم بفيها و تخبط بيدها و تزبن برجلها و تمنع درّها .
لايزالون بكم حتى لايتركوا منكم الَّا نافعاً لهم او غير ضائر بهم ، و لايزال بلاؤهم حتى لايكون انتصار احدكم منهم الَّا كانتصار العبد من ربه و الصاحب من مستصحبه . . . فعند ذلك تود قريش - بالدنيا و ما فيها - لو يروننى مقاماً واحداً و لو قدر جزر جزور لاقبل منهم ما اطلب اليوم بعضه فلايعطونيه .
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 313
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٣١٣