6 . خطبهء 96 ( يشير فيها الى ظلم بنى امية ) :
وا لله لايزالون حتى يدعوا لله محرّماً الَّا استحلوه و لا عقداً الَّا حلوه و حتى لايبقى بيت مدر و لا و بر الَّا دخله ظلمهم و نبا به سوء رعيهم و حتى يقوم الباكيان يبكيان : باك يبكى لدينه و باك يبكى لدنياه و حتى تكون نصرة احدكم من احدهم كنصرة العبد من سيده .
7 . خطبهء 124 ( لما عوتب على التسوية فى العطاء ) :
سياست على در اجراى عدالت :
أ تأمرونى ان اطلب النصر بالجور فيمن ولَّيت عليه ، وا لله ما اطور به ما سمر سمير و ماامّ نجم فى السماء نجماً . لو كان المال لى لسوّيت بينهم فكيف و انما المال مال الله . الا و انّ اعطاء المال فى غير حقه تبذير و اسراف و هو يرفع صاحبه فى الدنيا و يضعه فى الآخرة و يكرمه فى الناس و يهينه عند الله ، و لم يضع امرؤ ماله فى غير حقه و لا عند غير اهله الَّا حرمه الله شكرهم و كان لغيره ودّهم ، فان زلَّت به النعل يوماً فاحتاج الى معونتهم فشر خدين و الأم خليل .
8 . خطبهء 129 ( و فيه يبين سبب طلبه الحكم و يصف الامام الحق ) :
. . . اللَّهم انك تعلم انه لم يكن الذى كان منا منافسة فى سلطان و لا التماس شىء من فضول الحطام ، و لكن لنردّ المعالم من دينك و نظهر الاصلاح فى بلادك ، فيأمن المظلومون من عبادك و تقام المعطلة من حدودك .
9 . خطبهء 134 ( فى امر البيعة ) :
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 314
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٣١٤