تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨

عمل مؤمن با لله و آخرت ، و قبول در آخرت

آل عمران ، 113 ، 114 و 115 : ليسوا سواء من اهل الكتاب امة . . . يؤمنون با لله و اليوم الاخر . . . و ما يفعلوا من خير فلن يكفروه . . .

اصل عمل در اسلام

عاشر بحار ، صفحهء 65 ، باب « اولادها و ذريتها » ، صع : عن الحسن بن موسى الوشا البغدادى قال : كنت بخراسان مع على بن موسى الرضا عليه السلام فى مجلسه و زيد بن موسى حاضر و قد اقبل على جماعة فى المجلس يفتخر عليهم و يقول : « نحن ، نحن » و ابوالحسن عليه السلام مقبل على قوم يحدثهم فسمع مقالة زيد فالتفت اليه فقال : يا زيد ، أغرّك قول بقالى الكوفة ان فاطمة احصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار ؟ وا لله ما ذلك الَّا للحسن و الحسين و ولد بطنها خاصة ، فاما ان يكون موسى بن جعفر عليه السلام يطيع الله و يصوم نهاره و لاكذايقوم ليله و تعصيه انت ثم تجيئان يوم القيمة سواء لانت اعز على الله عزوجل منه . ان على بن الحسين كان يقول : لمحسننا كفلان من الاجر و لمسيئنا ضعفان من العذاب . و قال الحسن الوشاء : ثم التفت الىّ و قال : يا حسن ، كيف تقرؤن هذه الايه : « قال يا نوح انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح » ؟ فقلت : من الناس من يقرأ : انه عملٌ غيرُ صالح و منهم من يقول : انه عملُ غيرِصالح ، نفاه عن ابيه . فقال : كلَّا ، لقد كان ابنه و لكن لمّا عصى الله عزوجل نفاه الله عن ابيه . كذا من كان منا لم يطع الله فليس منا و انت اذا اطعت الله فانت منا اهل البيت .