نتلوا عليك من نبأ موسى و فرعون بالحق لقوم يؤمنون . انّ فرعون علا فى الارض و جعل اهلها شيعاً يستضعف طائفة منهم يذبح ابناء هم و يستحيى نساء هم انه كان من المفسدين . و نريد ان نمن على الذين استضعفوا فى الارض و نجعلهم ائمة و نجعلهم الوارثين . و نمكن لهم فى الارض و نرى فرعون و هامان و جنودهما منهم ما كانوا يحذرون .
ايضاً آيهء 2 مائده :
يا ايها الذين امنوا لاتحلوا شعائر الله و لا الشهر الحرام و لا الهدى و لا القلائد و لا امين البيت الحرام يبتغون فضلًا من ربهم و رضواناً و اذا حللتم فاصطادوا و لايجرمنكم شنآن قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا و تعاونوا على البر و التقوى و لاتعاونوا على الاثم و العدوان و اتقوا الله ان الله شديد العقاب .
رجوع شود به دفتر 89 و دفتر 86 نمرهء 97 .
ظلم
مىگويند بعضى از مردم مصداق اين شعرند :
عاجز و مسكين هرچه ظالم و بدخواه
ظالم و بدخواه هرچه عاجز و مسكين
در حقيقت رابطه اى هم هست بين ايندو يعنى آدم عاجز و ضعيف معمولًا نسبت به ضعفا و بيچارگان ظلم مىكند ، زيرا آدم قوى چون ميدان عمل خود را وسيع مىبيند و از طرفى صياد از صيد بزرگتر بيشتر لذت مىبرد لهذا نسبت به ضعفا ترحم مىكند و معاونت مىورزد و در مقابل اقويا ايستادگى مىكند و اگر هم از حد تجاوز