توانگرزاده اى ديدم بر سر گور پدر نشسته و با درويش بچه اى مناظره . . .
به طور كلى قيود ، خواه قيود و عاديات فردى و خواه قيود و عرفيات اجتماعى ، دست و پاگير است و موجب ركود و تكلَّف است و آزادى و سرورى و عزت را از انسان مىگيرد .
از اينجا مفهوم كلماتى از قبيل : « * ( كفى بالقناعة ملكاً ) * » ( 1 ) فهميده مىشود . سعدى مىگويد :
گنج آزادگى و كُنج قناعت ملكى است
كه به شمشير ميسر نشود سلطان را
ايضاً سعدى در بوستان :
قناعت كناى نفس بر اندكى
كه سلطان و درويش بينى يكى
الكنى و الالقاب از شهيد اول نقل مىكند :
غنينا بنا عن كل من لايريدنا
و ان كثرت اوصافه و نعوته
و من صدّ عنا حسبه الصدّ و القلا
و من فاتنا يكفيه انا نفوته
ابن خلَّكان ، جلد دوم ، نمرهء 542 از ابن جرير طبرى نقل مىكند :
اذا اعسرت لم يعلم شقيقى
و استغنى فيستغنى صديقى
حيائى حافظ لى ماء وجهى
و رفقى فى مطالبتى رفيقى
و لو انى سمحت ببذل وجهى
لكنت الى الغنى سهل الطريق
ابن خلَّكان در جلد اول ، نمره . . . حكايت لطيفى از داود بن على ظاهرى نقل مىكند .
به هرحال پس معلوم مىشود تا انسان زهد و قناعت نداشته باشد نمىتواند شخصيت و آزادگى خود را در مقابل منت افراد و بردگى آنها حفظ كند و هم نمىتواند از نظر اجتماعى سبكبار و سبكبال باشد و آماده باشد براى اينكه اگر آنها [ يعنى مال و مقام و غيره ] از دستش رفت خودش در مبارزه تسليم نشود .
هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، حكمت 229