36 . كافى ، جلد 5 ، صفحهء 384 رواياتى نقل كرده به اين مضمون :
لاتحل الهبة الَّا لرسول الله و اما غيره فلايصلح نكاح الَّا به مهر .
37 . رجوع شود به تاريخ تمدن ويل دورانت ، جلد اول ، صفحهء 64 - 66 و 68 و به لذات فلسفه ، صفحهء 175 راجع به مهر .
ايضاً لذات فلسفه ، صفحهء 183 راجع به نفقه ( رجوع به نمرهء 45 ) .
ايضاً زناشويى و اخلاق ، صفحهء 36 و 39 راجع به مهر ، و صفحات 101 و 113 و 136 راجع به نفقه .
38 . در تفسير امام فخر در ذيل آيهء كريمهء * ( و اتوا النساء صدقاتهن نحلة ) * مىنويسد :
العرب كانت فى الجاهلية لاتعطى النساء من مهورهن شيئاً ( 1 ) و لذلك كانوا يقولون لمن ولدت له بنت : هنيئاً لك النافجة ، و معناه انك تأخذ مهرها ابلًا فتضمها الى ابلك فتنفج مالكاى تعظمه ( 2 ) 39 . در تفسير كشاف و تفسير فخر كلمهء « نحلة » را در آيهء كريمه به معنى فريضه و به معنى عطيه تفسير كردهاند ، و در عطيه نيز ترجيح دادهاند كه مقصود عطيه اى است كه شوهر به زن مىدهد . احتمال هم دادهاند كه به معنى عطيهء الهى باشد .
40 . راجع به كلمهء صداق و صَدُقه دربارهء مهر ، مطلب درستى پيدا نكرديم . فخر رازى مىگويد :
قال الواحدى موضوع ص دق ( على هذا الترتيب ) للكمال
هامش
( 1 ) يعنى اوليائهن
( 2 ) مثل اين است كه تفسير امام فخر اين مطلب را از كشّاف اقتباس كرده است .