قد بلغوه ، و كم عسى المجرى الى الغاية ان يجرى اليها حتى يبلغها و ما عسى ان يكون بقاء من له يوم لايعدوه و طالب حثيث يحدوه فىالدنيا حتى يفارقها ، فلا تنافسوا فى عزالدنيا و فخرها و لاتعجبوا بزينتها و نعيمها . . .
فنا و زوال دنيا ، دنيا نبايد ملاك رضا و غضب ما قرار گيرد و محور رغبت و نفرت باشد
نهجالبلاغه ، جلد 2 ، صفحه 142 ( خطبه 159 ) :
. . . و وصف لكم الدنيا و انقطاعها و زوالها و انتقالها . . . ايضاً صفحه 171 :
الا و ان هذه الدنيا التى اصبحتم تتمنونها و ترغبون فيها واصبحت تغضبكم و ترضيكم ليست بداركم . ايضاً صفحه 194 :
اوصيكم عبادا لله بتقوى الله الذى البسكم الرياش و اسبغ عليكم المعاش ، و لو ان احداً يجد الى البقاء سلماً او الى دفع الموت سبيلًا لكان ذلك سليمان بن داود عليه السلام الذى سخر له ملك الجن و الانس . . . ايضاً صفحه 172 :
ايها الغافلون غيرالمغفول عنهم و التاركون المأخوذ منهم ، مالى اريكم عن الله ذاهبين و الى غيره راغبين . . .