تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
الباب الثامن والتسعون في إيراد بعض الأدعية والمناجاة التي تكون في الصحيفة الكاملة ( 1 ) للامام الهمام زين العابدين وهي زبور أهل البيت الطيبين ( سلام الله عليهم ) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الأول بلا أول كان قبله ، والآخر بلا آخر يكون بعده ، الذي قصرت عن رؤيته أبصار الناظرين ، وعجزت عن وصفه أوهام الواصفين ، تقدست أسماؤه ، وتظاهرت آلاؤه ، لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون . والحمد لله الذي لو حبس عن عباده معرفة حمده ، على ما أبلاهم من مننه المتتابعة ، وأسبغ عليهم من نعمه المتظاهرة ، لتصرفوا في مننه فلم يحمدوه ، وتوسعوا في رزقه فلم يشكروه ، ولو كانوا كذلك لخرجوا من حدود الانسانية إلى حد البهيمية ، فكانوا كما وصف في محكم كتابه ( إن هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا " ( 2 ) . والحمد لله على ما عرفنا من نفسه ، وألهمنا من شكره ، وفتح لنا من أبواب العلم بربوبيته ، ودلنا عليه من الاخلاص له في توحيده ، وجنبنا من الالحاد والشك في أمره .
هامش
( 1 ) نقل المؤلف شذرات ومقتطفات من الصحيفة السجادية ولم ينقل الأدعية كاملة . ( 2 ) الفرقان / 44 .