تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
الاسلام ، ونحن من رحمة الله على خلقه ، وبنا يفتح الله ، وبنا يختم ، ونحن الأئمة الهداة والدعاة إلى الله ، ونحن مصابيح الدجى ومنار الهدى ، ونحن العلم المرفوع للحق ، من تمسك بنا لحق ، ومن تأخر عنا غرق ، ونحن قادة الغر المحجلين ، ونحن الطريق الواضح والصراط المستقيم إلى الله ، ونحن من نعمة الله ( عز وجل ) على خلقه ، ونحن معدن النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ، ونحن المنهاج ، ونحن السراج لمن استضاء بنا ، ونحن السبيل لمن اقتدى بنا ، ونحن الأئمة الهداة إلى الجنة ، ونحن عرى الاسلام ، ونحن الجسور والقناطر ، من مضى عليها لحق ومن تخلف عنها محق ، ونحن السنام الأعظم ، وبنا ينزل الله ( عز وجل ) الرحمة على خلقه ، وبنا يسقون الغيث ، وبنا يصرف عنكم العذاب ، فمن عرفنا ونصرنا وعرف حقنا وأخذ بأمرنا فهو منا والينا . ( 3 ) وأخرج الشيخ الحمويني في " فرائد السمطين " : بسنده عن سليمان الأعمش بن مهران عن جعفر الصادق عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ( رضي الله عنهم ) قال : نحن أئمة المسلمين ، وحجج الله على العالمين ، وسادات المؤمنين ، وقادة الغر المحجلين وموالي المسلمين ، ونحن أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ، وبنا يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا باذنه ، وبنا ينزل الله الغيث وتنشر الرحمة وتخرج بركات الأرض ، ولولا ما على الأرض منا لساخت بأهلها . ثم قال : ولم تخل الأرض منذ خلق الله آدم من حجة الله فيها ، إما ظاهر
هامش
( 3 ) فرائد السمطين 1 / 45 حديث 11 .