تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
كانت له حراما ( 1 ) ، وتزوجها عند ( 2 ) العصر ، كانت له حلالا ( 3 ) ، ثم ظاهر منها عند المغرب ، كانت له حراما ( 4 ) ، ثم أدى كفارة الظهار عند العشاء ، كانت له حلالا ( 5 ) ، ثم ( 6 ) طلقها رجعيا نصف الليل ، كانت له حراما ( 7 ) ، ثم راجعها عند الفجر ، كانت له حلالا ( 8 ) . فعند ذلك قال المأمون للعباسيين : قد عرفتم فضله بعدما كنتم تنكرونه ( 9 ) . ثم زوجه ( في ذلك المجلس ) ابنته ( أم الفضل ) ، ثم توجه بها إلى المدينة . ثم أرسلت ابنته أم الفضل إلى أبيها المأمون أنه يسري جارية عليها ( 10 ) ، فأرسل إليها أبوها : إنا لم نزوجك له لنحرم عليه ما كان حلالا له ( 11 ) فلا تعودي لمثله . ثم قدم ( بها ) بغداد ( 12 ) بطلب من المعتصم لليلتين بقيتا من المحرم سنة عشرين ومائتين وتوفي في آخر ذي القعدة في هذه السنة ( 13 ) ، ودفن في ظهر جده
هامش
( 1 ) لا يوجد في المصدر : " كانت له حراما " . ( 2 ) لا يوجد في المصدر : " عند " . ( 3 ) لا يوجد في المصدر : " كانت له حلالا " . ( 4 ) في المصدر : " وظاهر منها المغرب " فقط . ( 5 ) في المصدر : " وكفر العشاء " فقط . ( 6 ) في المصدر : " و " . ( 7 ) لا يوجد في المصدر : " كانت له حراما " . ( 8 ) في المصدر : " وارجعها الفجر " فقط . ( 9 ) في المصدر : " قد عرفتم ما كنتم تذكرون " . ( 10 ) في المصدر : " فأرسلت تشتكي منه لأبيها انه تسرى عليها " . ( 11 ) لا يوجد في المصدر : ( له ) . ( 12 ) لا يوجد في المصدر : " بغداد " . ( 13 ) لا يوجد في المصدر : " في هذه السنة " .