وإنه صلى الله عليه وآله وسلم أقامهم في ذلك مقام نفسه ، لان القصد من الصلاة عليه مزيد تعظيمه ،
ومنه تعظيمهم ] ( 1 ) .
[ 195 ] ومن ثم قال في دعائه لأهل الكساء ( 2 ) : اللهم إنهم مني وأنا منهم ، فاجعل
صلواتك وبركاتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علي وعليهم .
[ 196 ] ويروى : لا تصلوا علي الصلاة البتراء .
فقالوا : وما الصلاة البتراء ؟
قال : تقولون " اللهم صل على محمد " وتسكتون ( 3 ) ، بل قولوا : اللهم صل على
محمد وعلى آل محمد .
[ 197 ] وقد أخرج الديلمي : انه صلى الله عليه وآله وسلم قال :
الدعاء محجوب حتى يصلى على محمد [ وأهل بيته ، اللهم صل على محمد ] وآله .
وللشافعي رضي الله عنه :
يا أهل بيت رسول الله حبكم * فرض من الله في القرآن أنزله
كفاكم من عظيم القدر ( 4 ) أنكم * من لم يصل عليكم لا صلاة له ( 5 )
هامش
( 1 ) في الينابيع : " . . . ان الامر بالصلاة عليه ، الصلاة على آله أيضا مراد من هذه الآية ، وانه صلى الله عليه وآله وسلم جعل نفسه
منهم " . وما أثبتناه من الصواعق : 146 .
[ 195 ] الصواعق المحرقة : 147 الباب الحادي عشر - الفصل الأول .
( 2 ) في الصواعق : " ومن ثم لما أدخل من مر في الكساء . . . " .
[ 196 ] المصدر السابق .
( 3 ) في الصواعق : " تمسكون " .
[ 197 ] الصواعق المحرقة : 148 الباب الحادي عشر - الفصل الأول .
( 4 ) في نسخة ( أ ) : " الشأن " .
( 5 ) المصدر السابق .