تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
وجد الماء جاز له أن يمشي إليه ويتوضأ ويبني على صلاته ما لم يتكلم أو يستدبر القبلة - جاء به حديثان صحيحان ، وإليه ذهب الشيخ أبو الحسن علي بن بابويه في الرسالة والشيخ أبو جعفر الطوسي في كتبه لكنه لم يقيده بصلاة ركعة . ومن كان في موضع مغصوب وتضيق عليه وقت الصلاة صلى ماشيا إيماء وخرج من ذلك الموضع إذا تمكن من الخروج . فصل [ المواضع التي يكره فيها الكلام ] يكره الكلام في ستة عشر موضعا : في حال الجماع ، وحال الغائط وحال البول إلا بحمد الله تعالى وقراءة آية الكرسي فيما بينه وبين نفسه ، وحكاية الأذان والإقامة إذا سمعها فيما بينه وبين نفسه أيضا ، والدعاء المروي عند شدة الزحير . وحال الأكل إلا بحمد الله تعالى ، وخلال الإقامة وهو فيها أشد كراهية من الأذان ، وعند غيبوبة الشمس إلى غيبوبة الشفق إلا بذكر الله تعالى ، ومن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس إلا بذكر الله تعالى ، وحال الطواف ، وحال السعي ، وحال الاعتكاف إلا بذكر الله تعالى أو ما لا بد منه ، وحالة استماع القرآن ، وفي الفراش وهو مع امرأته إذا كان جنبا فقد قال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي من كان جنبا في الفراش مع امرأته فلا يقرأ القرآن ، فإني أخشى أن تنزل عليهما نار من السماء فتحرقهما . وفي المساجد برفع الصوت وإنشاد الشعر وإيراد قصص الجاهلية ورطانة العجم ، وخلال دعاء أم داود ، وإذا قال المؤذنون " قد قامت الصلاة " كره الكلام إلا ما يتعلق بتسوية الصفوف أو تقديم إمام يصلي بالجماعة ، وحرمه الشيخ في النهاية معتمدا على خبرين ضعيفين ، والصحيح أنه مكروه . ويكره الكلام في حال خطبة صلاة الجمعة ، وإليه ذهب الشيخ أبو جعفر في
الينابيع الفقهية — صفحة 505 | علي أصغر مرواريد