تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
يزيد على مربض عنز ، كبر وركع ومشى في ركوعه حتى يلحق بالصف وسجد ، وإن شاء ركع وسجد في موضعه ، فإذا رفع الإمام رأسه رفع هو رأسه ، وقام ومشى في صلاته حتى يلحق بالصف - منع المفيد من ذلك . ومن كان في صلاة الجماعة ورأى خللا في صف مشى ووقف في ذلك الخلل ، والمرأة إذا جاء رجل أو رجال ووقفوا في صفها مشت القهقرى ووقفت منفردة عن صف الرجال . ومن رعف في الصلاة وأصاب ثوبه أو بدنه منه قدر درهم فصاعدا جاز أن يمشي من غير أن يستدبر القبلة ويغسل الدم ويتم الصلاة . ومن تضايقت عليه الصفوف جاز أن يمشي ليوسع على نفسه أو على غيره ويقف منفردا أو يقف في صف غير ذلك الصف . ومن كان في دعاء الوتر وهو عطشان وعزم الصوم من الغد وأمامه قلة وبينه وبينها خطوتان أو ثلاث مشى إليها وشرب منها قدر حاجته وعاد في الدعاء - كذا رواه سعيد الأعرج عن أبي عبد الله عليه السلام بهذه الشروط مقيدا في الباب الأخير من التهذيب ، ورواه في الباب الأول علي بن أبي حمزة وغيره عمن حدثه مطلقا . والمسافر إذا جد به السفر ولم يتمكن من الوقوف في الصلاة صلى ماشيا - جاءت به أحاديث في باب صلاة المسافر . ومن كان في الصلاة ورأى حية أو عقربا جاز له أن يمشي إليها ويقتلها ويتم الصلاة . وروى عمار الساباطي عن أبي عبد الله عليه السلام في الحية إذا كان بينه وبينها خطوة واحدة فليخط وليقتلها وإلا فلا . ومن خاف ضياع مال أو إباق عبد أو إتلاف دابة أو هلاك صبي جاز له أن يمشي في الصلاة ويستوثق في حفظ ذلك ويرجع فيتم صلاته ، فإن لم يتمكن إلا بقطع الصلاة قطعها . والمتيمم إذا صلى ركعة واحدة وأحدث ما به ينتقض التيمم من غير تعمد ثم