تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
بنقطتين وتشديدها والغين المعجمة ، ومعنى ذلك هاج به يقال : تبوع الدم بصاحبه وتبيع أي هاج به . فينبغي أن يحتجم في أي الأيام كان من غير كراهية وقت من الأوقات ويقرأ آية الكرسي وليستخر الله سبحانه ويصلى على النبي وآله ع . وروي : أنه إذا عرضت الحمى لإنسان فينبغي أن يداويها بصب الماء عليه ، فإن لم يسهل عليه ذلك فليحضر له إناء فيه ماء بارد ويدخل يده فيه . والاكتحال بالأثمد عند النوم يذهب القذى ويصفي البصر . وروي : أنه إذا لدغت العقرب إنسانا فليأخذ شيئا من الملح ويضعه على الموضع ثم يعصره بإبهامه حتى يذوب . وروي : أنه من اشتد وجعه فينبغي أن يستدعي بقدح فيه ماء ويقرأ عليه الحمد أربعين مرة ثم يصبه على نفسه . وروي : أن أكل الزبيب المنزوع العجم على الريق فيه منافع عظيمة ، فمن أكل منه كل يوم على الريق إحدى وعشرين زبيبة منزوعة العجم قل مرضه ، وقيل : أنه لا يمرض إلا المرض الذي يموت فيه . ومن أكل عند نومه تسع تمرات عوفي من القولنج وقتل دود البطن على ما روي : وروي : أن أكل الحبة السوداء فيه شفاء من كل داء على ما روي . وفي شراب العسل منافع كثيرة فمن استعمله انتفع به ما لم يكن به مرض حار . وروي : أن لبن البقر فيه منافع فمن تمكن منه فليشربه . وروي : أن أكل البيض نافع للأحشاء وروي : أن أكل القرع يزيد في العقل وينفع الدماغ . ويستحب أكل الهندباء وروي عن سيدنا أبي عبد الله جعفر بن محمد ع ، أنه قال : إذا دخلتم أرضا فكلوا من بصلها فإنه يذهب عنكم وباؤها . وروي : أن رجلا من أصحابه ع شكا إليه اختلاف البطن فأمر أن يتخذ من الأرز سويقا ويشربه ففعل فعوفي . وروي : أن النبي ع قال : إياكم والشبرم فإنه حار بارد وعليكم بالسناء فتداووا به فلو دفع شئ من الموت لدفعه السناء وتداووا بالحلبة فلو علم أمتي ما لها في الحلبة لتداووا بها ولو بوزنها ذهبا .
الينابيع الفقهية — صفحة 218 | علي أصغر مرواريد