تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
فإذا أرادوا غسل أيديهم يبدأ بمن هو عنه يمينه حتى ينتهي إلى آخرهم ، ويستحب أن يجعل غسالة الأيدي في إناء واحد ، وإذا حضر الطعام والصلاة فالبدأة بالصلاة أفضل إذا كانوا في أول الوقت فإن كان في آخر الوقت فذلك هو الواجب لا الأفضل ، فإن كان هناك قوم ينتظرونه للإفطار معه وكان أول الوقت وشهر صيام فالبدأة بالطعام أفضل لموافقتهم ، فإن كان قد تضيق الوقت لا يجوز إلا البدأة بالصلاة على ما قدمناه ، ويستحب لمن أكل الطعام أن يستلقي على قفاه ويضع رجله اليمنى على اليسرى . كتاب الطب والاستشفاء بالبر وفعل الخير : وقد ورد الأمر عن رسول الله ص ووردت أخبار عن الأئمة من ذريته ع بالتداوي فقالوا : تداووا فما أنزل الله داء إلا أنزل معه دواء إلا السام فإنه لا دواء معه ، يعني الموت . ويجب على الطبيب أن يتقي الله سبحانه فيما يفعله بالمريض وينصح فيه ، ولا بأس بمداواة اليهودي والنصراني للمسلمين عند الحاجة إلى ذلك ، وإذا أصاب المرأة علة في جسدها واضطرت إلى مداواة الرجال لها كان جائزا . ومن كان يستضر جسده بترك العشاء فالأفضل له أن لا يتركه ولا يبيت إلا وجوفه مملؤة من الطعام . فقد روي : أن ترك العشاء مهرمة . وإذا كان للإنسان مريض فلا ينبغي أن يكرهه على تناول الطعام والشراب بل يتلطف به في ذلك ، وروي : أن أكل اللحم واللبن ينبت اللحم ويشد العظم ، وروي : أن اللحم يزيد في السمع والبصر ، وروي : أن أكل اللحم بالبيض يزيد في الباءة وروي : أن ماء الكماة فيه شفاء للعين ، وروي : أنه يكره أن يحتجم الانسان في يوم أربعاء أو سبت فإنه ذكر أنه يحدث منه الوضح ، والحجامة في الرأس فيها شفاء من كل داء . وروي : أن أفضل الدواء في أربعة أشياء : الحجامة والحقنة والنورة والقئ ، فإن تبيع الدم بالتاء المنقطة بنقطتين من فوق والباء المنقطة من تحتها بنقطة واحدة والياء المنقطة من تحتها