تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
وإن ذبحت شاة ولم تتحرك وخرج منها دم كثير غليظ فلا تأكل إلا أن يتحرك شئ منها كما ذكرناه . ولا تأكل من فريسة السبع ولا الموقوذة ولا المنخنقة ولا المتردية ولا النطيحة ، إلا أن تذبحها وتذكيها . وإذا ذبحت ذبيحة في بطنها ولد ، فإن كان تاما فكله . ذكاته ذكاة أمه . وإن لم يكن تاما فلا تأكله . وروي إذا أشعر أو أوبر فذكاته ذكاة أمه . وإذا ذبحت البقرة من المنحر فلا تأكلها ، فإن البقر تذبح ولا تنحر وما نحر فليس بذكي . ولا تأكل ذبيحة من ليس على دينك في الاسلام . ولا تأكل ذبيحة اليهودي والنصراني والمجوسي ، إلا إذا سمعتهم يذكرون اسم الله عليها . فإذا ذكروا اسم الله فلا بأس بأكلها . فإن الله يقول : ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه . ويقول : فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين . ولا بأس بذبيحة النساء إذا ذكرن الله . وسئل أبو عبد الله ع عن ذبائح النصارى . فقال : لا بأس بها . فإنهم يذكرون عليها المسيح ؟ فقال : إنما أرادوا بالمسيح ، الله . وقد نهى في خبر عن أكل ذبيحة المجوسي . ولا بأس بأكل ذبيحة المرأة والغلام ، إذا كان قد صلى وبلغ خمسة أشبار . وإذا كن نساء ليس معهن رجل فلتذبح أعلمهن ولتذكر اسم الله عليه . وسئل أبو جعفر ع عن سباع الطير والوحش حتى ذكر له القنافذ والوطواط والحمير والبغال والخيل فقال : ليس الحرام إلا ما حرم الله في كتابه . وقد نهى رسول الله ص عن أكل لحوم الحمير يوم خيبر . وإنما نهاهم من أجل ظهورهم أن يفنوها وليست الحمير بحرام . ثم قرأ هذه الآية : قل لا أجد فيما أوحي إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به . ولا بأس بأكل لحوم الحمر الوحشية . واعلم أن الضب والفأرة والقرد والخنازير مسوخ لا يجوز أكلها . وكل مسخ حرام . ولا تأكل الأرنب فإنه مسخ حرام . وقال رسول الله ص ، كل ذي ناب من