تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
هذا البيت فليكن آخر عهده الطواف ، وظاهر الأمر الوجوب . والواجب في الطواف النية ومقارنتها واستمرار حكمها والطهارة من الحدث والنجس وستر العورة والبداءة بالحجر الأسود والختام به ، وأن يكون سبعة أشواط ، وأن يكون البيت عن يسار الطائف ، وأن يكون خارج الحجر ، وأن يكون بين البيت والمقام ، فمن ترك شيئا من ذلك لم يجزئه الطواف بدليل الاجماع الماضي ذكره وطريقة الاحتياط واليقين لبراءة الذمة لأنه لا خلاف في براءة الذمة منه إذا فعل على الوجه الذي ذكرناه ، وليس على براءتها منه إذا فعل على خلافه دليل . والمستحب استلام الحجر الأسود والدعاء إذا أراد الطواف كما قدمناه وأن يقول إذا وصل في الطواف إلى باب الكعبة : سائلك فقيرك مسكينك ببابك فتصدق عليه بالجنة ، اللهم صل على محمد وآله وأدخلني الجنة برحمتك وأوسع على من الرزق الحلال وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس وشر فسقة العرب والعجم . وأن يقول إذا حاذى المقام مشيرا إليه : السلام عليك يا رسول الله وعلى أهل بيتك المطهرين من الأنام ، السلام على إبراهيم الخليل ، الداعي إلى البيت الحرام ، مسمع من في الأصلاب والأرحام ، السلام على أنبياء الله وملائكته الكرام . وأن يستلم الركن الشامي إذا وصل إليه ويقول : وهو مستقبل له . السلام عليك يا رسول الله السلام عليك غير مقلو ولا مهجور ، اللهم صل على محمد وآله وافتح على أبواب رحمتك . وأن يقول إذا استقبل الميزاب : اللهم أعتقني من النار وأوسع على من رزقك الحلال الطيب وادرأ عني شر فسقة العرب والعجم والجن والإنس وأدخلني الجنة برحمتك . وأن يستلم الركن الغربي مستقبلا له ويقول : اللهم رب إبراهيم وإسماعيل اللذين أمرتهما أن يرفعا أركان بيتك ويطهراه
الينابيع الفقهية — صفحة 402 | علي أصغر مرواريد