تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 595

مساهمون:

ص٥٩٥
لم تر عين نظرت مثله * من محتف يمشي ولا ناعل يغلي بنى اللحم حتى إذا * أنضج لم يغل على الآكل كان إذا شبت له ناره * يوقدها بالشرف الكامل كيما يراها بائس مرمل * أو فرد حي ليس بالأهل أعني ابن ليلى ذا السدي والندا * أعني ابن بنت الحسب الفاضل لا يؤثر الدنيا على دينه * ولا يبيع الحق بالباطل وقد ذهب شيخنا المفيد في كتاب الإرشاد إلى : أن المقتول بالطف هو العلي الأصغر وهو ابن الثقفية وأن عليا الأكبر هو زين العابدين أمه أم ولد وهي شاة زنان بنت كسرى يزدجرد . قال محمد بن إدريس : والأولى الرجوع إلى أهل هذه الصناعة وهم النسابون وأصحاب السير والأخبار والتواريخ مثل الزبير بن بكار في كتاب أنساب قريش ، وأبي الفرج الإصفهاني في مقاتل الطالبيين ، والبلاذري والمزني صاحب كتاب لباب أخبار الخلفاء ، والعمري النسابة حقق ذلك في كتاب المجدي فإنه قال : وزعم من لا بصيرة له أن عليا الأصغر المقتول بالطف وهذا خطأ ووهم ، وإلى هذا ذهب صاحب كتاب الزواجر والمواعظ وابن قتيبة في المعارف ، وابن جرير الطبري المحقق لهذا الشأن ، وابن أبي الأزهر في تاريخه ، وأبو حنيفة الدينوري في الأخبار الطوال ، وصاحب كتاب الفاخر مصنف من أصحابنا الإمامية ذكره شيخنا أبو جعفر في فهرست المصنفين ، وأبو علي بن همام في كتاب الأنوار في تواريخ أهل البيت ومواليدهم وهو من جملة أصحابنا المصنفين المحققين ، وهؤلاء جميعا أطبقوا على هذا القول وهم أبصر بهذا النوع . قال أبو عبيدة في كتاب الأمثال : وعند جهينة الخبر اليقين ، قال : وهذا قول الأصمعي . وأما هشام بن الكلبي فإنه أخبر أنه جهينة ، وكان ابن الكلبي بهذا النوع أكبر من الأصمعي . قال محمد بن إدريس : نعم ما قال أبو عبيدة لأن أهل كل فن أعلم بفنهم من غيرهم وأبصر وأضبط . وقد ذهب أيضا شيخنا المفيد في كتاب الإرشاد إلى : أن عبيد الله بن النهشلية قتل بكربلاء مع أخيه الحسين ع ، وهذا خطأ محض بلا مراء لأن عبيد الله بن
الينابيع الفقهية — صفحة 595 | علي أصغر مرواريد