تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
اللهم صل على محمد وآل محمد وقنعني بما رزقتني وبارك لي فيما آتيتني وارحمني إذا توفيتني . ثم يمضى إلى الحجر الأسود فإذا صار في الشوط السابع عنده فقد تم طوافه ، وينبغي أن يفعل في تقبيله كما تقدم القول به ثم يقول : اللهم أعني على تمام مناسكي ووفقني لما يرضيك عني وتقبل مني صالح عملي واغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت وصل على محمد وآله الطاهرين . فإن كان نائبا عن غيره ذكره في طوافه فقال : اللهم هذا الطواف عن فلان بن فلان فتقبله مني وأجرني على أدائي له وعنه . ثم يصلى ركعتي الطواف عند مقام إبراهيم ع ، ثم يقف متوجها إليه من ورائه حتى تكون الكعبة أمامه ويكون متوجها إليه ويفتتح الصلاة ركعتين ويقرأ فيهما بما قدمنا ذكره في كتاب الصلاة فإذا سلم منها رفع يديه وقال : إلهي قد مد إليك الخاطئ المذنب يديه لحسن ظنه بك ، إلهي قد جلس المسئ بين يديك مقرا لك بسوء عمله وراجيا منك الصفح عن زلله ، إلهي قد رفع الظالم كفيه إليك راجيا فيما لديك فلا تخيبه برحمتك من فضلك ، إلهي قد جثا العائذ إلى المعاصي بين يديك خوفا من يوم يجثو فيه الخلائق بين يديك ، إلهي قد جاءك العبد الخاطئ فزعا مشفقا ورفع إليك طرفه حذرا راجيا وفاضت عبرته مستغفرا نادما ، إلهي فصل على محمد وآل محمد واغفر لي برحمتك يا خير الغافرين . ويقرأ سورة إنا أنزلناه وإن كان نائبا عن غيره قال : اللهم إن طوافي هذا وصلاتي هذه من فلان بن فلان فاقبل منه وأثبه وإياي في نيابتي عنه في ذلك . فإذا فعل ذلك فقد تم طوافه للتمتع وعليه بعد ذلك الخروج إلى الصفا والسعي . باب السهو والشك في الطواف :
الينابيع الفقهية — صفحة 293 | علي أصغر مرواريد