تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
يتم سبعة أشواط ، ويجب أن يكون طوافه بين المقام والبيت ولا يطوف من داخل الحجر بل يطوف من خارجه ، ولا يشتغل عن الدعاء فيه بالنظر إلى الناس ، وإذا ابتدأ به من الحجر الأسود وصار مقابل باب الكعبة دعا فقال : سائلك ببابك ، مسكينك ببابك ، فقيرك ببابك فتصدق عليه بالجنة . اللهم صل على محمد وآل محمد وأدخلني الجنة برحمتك وعافني من السقم وأوسع على من الرزق الحلال وادرأ عني شر فسقة العرب والعجم وشر فسقة الجن والإنس . وإن كان نائبا عن غيره ذكره ودعا له ومضى حتى يقابل المقام ، وإذا جاز باب الكعبة وصار محاذيا للمقام قال : السلام عليك يا رسول الله وعلى أهل بيتك الطاهرين من الأنام ، السلام على إبراهيم الداعي إلى البيت الحرام ومسمع من في الأصلاب والأرحام ، السلام على أنبياء الله وملائكته الكرام . ثم يقول في طوافه بين كل موضعين يقف بينهما للدعاء : اللهم إني أسألك باسمك الذي يمشي به على ظلل الماء كما يمشي به على جدد الأرض وباسمك المخزون المكنون عندك ، وباسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإن سئلت به أعطيت أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا . ويذكر حوائجه للدنيا والآخرة ويكثر من قراءة سورة إنا أنزلناه في ليلة القدر في طوافه حتى يقابل الركن الشامي فإذا قابله وصار محاذيا لطرف الحجر قال : السلام عليك غير مقلو ولا مهجور ، اللهم صل على محمد وآل محمد وافتح لي أبواب رحمتك . ثم يتقدم حتى يصير محاذيا للميزاب فإذا صار محاذيا لذلك من خارج الحجر في ظهره نظر إليه وصلى على النبي ص وقال : اللهم أعتقني من النار وأوسع على من رزقك الحلال الطيب وادرأ عني
الينابيع الفقهية — صفحة 290 | علي أصغر مرواريد