تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
ويصلى على النبي ص والأئمة صلوات الله عليهم كذلك ويقرأ سورة إنا أنزلناه ويقول بعد ذلك : اللهم العفو والعافية واليقين في الدنيا والآخرة ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار برحمتك ، اللهم اغفر لي كل ذنب أذنبته وإن عدت فعد على بالمغفرة إنك أنت الغفور الرحيم ، اللهم أظلني بظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك ، اللهم استعملني بطاعتك وسنة رسولك ص وتوفني على ملته واحشرني في زمرته ، اللهم إنك تكفلت بأرزاقنا ورزق كل دابة فأتنا من فضلك وأوسع علينا من رزقك وبارك لنا في الأهل والمال والولد ، اللهم ارحم مسيرنا إليك من الفج العميق وارزقنا منك رحمة نستغني بها عن رحمة من سواك ، اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر لي ولوالدي ولجميع المؤمنين والمؤمنات . ثم ينحدر إلى المروة ويقول في انحداره : يا رب العفو يا من أمر بالعفو وأولى بالعفو العفو . ثم يمضى حتى يصل إلى المنارة فإذا وصل إليها هرول طالبا إلى حد الهرولة الآخر وهو زقاق العطارين ثم يدعو فيقول : اللهم اهدني للتي هي أقوم واغفر لي وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم . ويكرر هذا القول حتى يصل إلى الزقاق فإذا وصل إليه قطع الهرولة ومشى إلى المروة وقال : يا ذا المن والطول والكرم والجود صل على محمد وآل محمد واغفر ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت يا كريم . ويكرر ذلك حتى يصل إلى المروة فإذا وصل إليها كبر الله سبحانه وحمده وهلله سبعا وصلى على النبي وآله ص وقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير ، اللهم إني أسألك حسن الظن