ويصلى على النبي ص والأئمة صلوات الله عليهم كذلك ويقرأ
سورة إنا أنزلناه ويقول بعد ذلك :
اللهم العفو والعافية واليقين في الدنيا والآخرة ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة
وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار برحمتك ، اللهم اغفر لي كل ذنب أذنبته
وإن عدت فعد على بالمغفرة إنك أنت الغفور الرحيم ، اللهم أظلني بظل عرشك
يوم لا ظل إلا ظلك ، اللهم استعملني بطاعتك وسنة رسولك ص
وتوفني على ملته واحشرني في زمرته ، اللهم إنك تكفلت بأرزاقنا ورزق كل
دابة فأتنا من فضلك وأوسع علينا من رزقك وبارك لنا في الأهل والمال
والولد ، اللهم ارحم مسيرنا إليك من الفج العميق وارزقنا منك رحمة نستغني
بها عن رحمة من سواك ، اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر لي ولوالدي
ولجميع المؤمنين والمؤمنات .
ثم ينحدر إلى المروة ويقول في انحداره :
يا رب العفو يا من أمر بالعفو وأولى بالعفو العفو .
ثم يمضى حتى يصل إلى المنارة فإذا وصل إليها هرول طالبا إلى حد الهرولة الآخر
وهو زقاق العطارين ثم يدعو فيقول : اللهم اهدني للتي هي أقوم واغفر لي وارحم
وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم .
ويكرر هذا القول حتى يصل إلى الزقاق فإذا وصل إليه قطع الهرولة ومشى إلى المروة
وقال :
يا ذا المن والطول والكرم والجود صل على محمد وآل محمد واغفر ذنوبي
إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت يا كريم .
ويكرر ذلك حتى يصل إلى المروة فإذا وصل إليها كبر الله سبحانه وحمده وهلله
سبعا وصلى على النبي وآله ص وقال :
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو
حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير ، اللهم إني أسألك حسن الظن
الينابيع الفقهية — صفحة 296
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٢٩٦