تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
الحمد واقرأوا السورة من الموضع الذي بلغتم . ومتى أتممتم سورة في ركعة فاقرؤوا في الركعة الأخرى الحمد . ومن فاتته فعليه أن يقضيها ، فإنها من صغار الفرائض ولا يقال فيها : سمع الله لمن حمده إلا في الركعة الخامسة والعاشرة ولا يسجد إلا في الخامسة والعاشرة . والقنوت في كل ركعتين بعد القراءة وقبل الركوع . وروي أن القنوت فيها في الخامسة والعاشرة . باب صلاة جعفر بن أبي طالب ع قال الصادق ع : لما قدم جعفر بن أبي طالب ع من الحبشة ، كان النبي ص قد فتح خيبر فلما دخل إليه قام إليه واستقبله وقبل ما بين عينيه . ثم قال : ما أدري بأيهما أنا أشد فرحا ، بفتح خيبر أم بقدوم جعفر . ثم قال : يا جعفر ألا أحبوك ألا أعطيك ألا أمنحك فقال بلى يا رسول الله قال صل أربع ركعات في كل يوم ، فإن لم تطق ففي كل جمعة ، فإن لم تطق ففي كل شهر ، فإن لم تطق ففي كل سنة ، فإن لم تطق ففي كل عمرك مرة فإنك إن صليتها محا الله ذنوبك ولو كانت مثل رمل عالج وزبد البحر . فقيل له يا رسول الله فمن صلى هذه الصلاة له من الثواب ما لجعفر ؟ قال : نعم . وصفتها أن تسبح في قيامك خمسة عشر مرة بعد القراءة ، تقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . وإذا ركعت قلتها عشرا . فإذا رفعت رأسك من الركوع قلتها عشرا فإذا سجدت قلتها عشرا . فإذا رفعت رأسك من السجود ، قلتها عشرا . فإذا سجدت ثانيا ، قلتها عشرا فإذا رفعت رأسك من السجدة الثانية ، قلتها عشرا . ثم نهضت إلى الثانية بغير تكبير وصليتها مثل ما وصفت لك . وتقنت في الثانية قبل الركوع وبعد التسبيح وتشهد وتسلم . ثم تقوم فتصلي ركعتين مثلهما . وقال الصادق ع : إن كنت مستعجلا فصلها مجردة ، ثم اقض
الينابيع الفقهية — صفحة 84 | علي أصغر مرواريد