تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
الركعة الأولى قبل الركوع وفي الثانية بعد الركوع . ومن صلاها وحده ، فليصلها أربعا ، كصلاة الظهر في سائر الأيام . فإذا اجتمع يوم الجمعة سبعة ولم يخافوا ، أمهم بعضهم وخطبهم . والخطبة بعد الصلاة لأن الخطبتين مكان الركعتين الأخراوين فأول من خطب قبل الصلاة عثمان لأنه لما أحدث ما أحدث ، لم يكن يقف الناس على خطبته فلهذا قدمها . والسبعة الذين ذكرناهم ، هم الإمام والمؤذن والقاضي والمدعي حقا والمدعى عليه والشاهدان . وقال الصادق ع : فضل صلاة الرجل في جماعة على صلاة الرجل وحده ، خمس وعشرون درجة في الجنة . باب من يصلى خلفه ، ومن لا يصلى خلفه لا تصل خلف أحد إلا خلف رجلين أحدهما من تثق بدينه وورعه ، وآخر تتقي سيفه وسوطه وشناعته على الدين ، فصل خلفه على سبيل التقية والمداراة وأذن لنفسك واقرأ لها غير مؤتم به . وإن فرغت من قراءة السورة قبله فبق منها آية ومجد الله ، فإذا ركع الإمام فاقرأ الآية واركع بها . وإن لم تلحق القراءة وخشيت أن يركع ، فقل ما حذفه الإمام من الأذان والإقامة واركع .

باب صلاة السفينة

سئل الصادق ع عن الرجل يكون في السفينة ، وتحضره الصلاة يريد أن يخرج إلى الشط . فقال : لا يرغب عن صلاة نوح . وقال ع : صل في السفينة قائما . فإن لم يتهيأ لك من قيام ، فصلها قاعدا . فإن دارت السفينة فدر معها
الينابيع الفقهية — صفحة 82 | علي أصغر مرواريد