تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
الأرض ، ولا أذان ولا إقامة في صلاة العيدين . بل يقول المؤذن ثلاث مرات : " الصلاة " ووقت هذه الصلاة عند انبساط الشمس . ولا يصلى يوم العيد قبل صلاة العيد ولا بعدها شيئا من النوافل لا ابتداء ولا قضاء إلا بعد الزوال إلا بالمدينة خاصة فإنه يستحب أن يصلى ركعتين في مسجد النبي ص قبل الخروج إلى المصلى ، ولا بأس بقضاء الفرائض قبل الزوال . ويستحب أن يخرج الانسان إلى المصلى ماشيا بخضوع وسكينة ووقار والذكر لله تعالى ، والإمام يستحب له أن يمشي حافيا ويستحب له أن يطعم شيئا قبل الخروج إلى المصلى في يوم الفطر ويكره له ذلك يوم الأضحى إلا بعد الرجوع ، ويستحب أن يكون إفطاره يوم الفطر على شئ من الحلاوة ويوم الأضحى على شئ مما ينحره أو يذبحه إن كان ممن يفعل ذلك . وإذا اجتمعت صلاة عيد وجمعة في يوم واحد ، فمن شهد صلاة العيد كان مخيرا بين حضور الجمعة وبين الرجوع إلى بيته وعلى الإمام أن يعلمهم ذلك في خطبته بعد صلاة العيد ، ويستحب أن يغتسل الانسان يوم العيدين بعد طلوع الفجر ويتطيب ويلبس أطهر ثيابه . وصلاة العيدين ركعتان باثنتي عشرة تكبيرة سبع في الأولى يفتتح صلاته بتكبيرة الإحرام ويتوجه إن شاء ثم يقرأ الحمد وسورة الأعلى ، ثم يكبر خمس تكبيرات يقنت بين كل تكبيرتين منها بالدعاء المعروف في ذلك وإن قنت بغيره كان أيضا جائزا ثم يكبر السابعة ويركع بها ، فإذا قام إلى الثانية قام بغير تكبير ثم يقرأ الحمد ويقرأ بعدها " والشمس وضحها " ثم يكبر أربع تكبيرات يقنت بين كل تكبيرتين فيها ثم يكبر الخامسة ويركع بها ، فإذا فرع من الصلاة قام الإمام فخطب بالناس ولا تجوز الخطبة إلا بعد الصلاة . ومن حضر الصلاة وصلاها كان مخيرا في سماع الخطبة وفي الرجوع إلى منزله ، وليقم الإمام حال الخطبة على شبه المنبر معمول من طين . ولا ينقل المنبر من موضعه . ويستحب أن يكبر الانسان ليلة الفطر بعد صلاة المغرب والعشاء الآخرة والغداة وصلاة العيد يقول : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الحمد لله على ما هدانا وله الشكر على ما أولانا . ويكبر في عيد الأضحى مثل ذلك عقيب خمس عشرة صلاة إذا كان