تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
ثم ذكر في حال السجود وجب أيضا عليه الإعادة ، فإن لم يذكر حتى صلى ركعة أخرى ودخل في الثالثة ثم ذكر أسقط الركعة الأولى وبنى كأنه صلى ركعتين ، وكذلك إن كان قد ترك الركوع في الثانية وذكر في الثالثة أسقط الثانية وجعل الثالثة ثانية وتمم الصلاة ، فإن لم يذكر أصلا مضى في صلاته وليس عليه شئ . والتسبيح في الركوع فريضة من تركه متعمدا فلا صلاة له ، وإن تركه ناسيا سواء ذكر بعد ذلك أو لم يذكر لم يجب عليه شئ . والسجود فرض في كل ركعة مرتين فمن تركهما أو واحدة منهما متعمدا وجبت عليه الإعادة ، فإن تركهما ناسيا ثم ذكر بعد ذلك وجبت عليه أيضا الإعادة ، فإن ترك واحدة منهما ناسيا ثم ذكر بعد قعوده أو قيامه قبل الركوع عاد فسجد سجدة أخرى ، فإذا فرع منها قام إلى الصلاة فاستأنف القراءة أو التسبيح إن كان مما يسبح فيه ، فإن لم يذكر حتى يركع مضى في صلاته ثم قضاها بعد التسليم وعليه سجدتا السهو . والتسبيح في السجود واجب أيضا فمن تركه متعمدا وجبت عليه الإعادة ومن تركه ناسيا لم يكن عليه شئ ، ومن لم يمكن جبهته في حال السجود من الأرض متعمدا فلا صلاة له فإن كان ذلك ناسيا لم يكن عليه شئ . والتشهد في الصلاة واجب وأقل ما يجزئ فيه شهادتان ، فمن تركهما متعمدا وجبت عليه الإعادة ومن تركهما ناسيا قضاهما ولم يجب عليه إعادة الصلاة ، وكذلك الصلاة على النبي وآله ص فريضة ، فمن تركها متعمدا وجبت عليه إعادة الصلاة ومن تركها ناسيا قضاها بعد التسليم ولم يكن عليه شئ . والتسليم سنة ليس بفرض من تركه متعمدا كان مضيعا فضيلة ولم تفسد صلاته ، ومن تركه ناسيا كانت صلاته تامة . والتكبيرات السبع مع سائر التكبيرات سنة ما عدا تكبيرة الافتتاح ، وكذلك رفع اليدين مع كل تكبيرة سنة فمن ترك ذلك متعمدا أو ناسيا لم تفسد صلاته ، ومن ترك الجهر فيما يجهر فيه وجهر فيما يخافت فيه متعمدا وجبت عليه الإعادة ، وإن فعل ذلك ناسيا لم يكن عليه شئ .