مستقبل القبلة ، وإذا دعي إلى وليمة وجنازة أجاب الجنازة .
ويستحب إعداد الكفن وتجويده ويؤجر كلما نظر إليه ، ومن الأمانة ألا يخبر الغاسل بما
رأى ، ومن كفن ميتا فكأنما كساه إلى يوم القيامة ، ومن قبره فكأنما بوأه بيتا موافقا له .
ويكره تغسيل المخالف ، فإن اضطر غسله غسله ولم يقربه جريدة ، ويكره الضحك بين
القبور ، وليس من السنة القيام عند مرور الجنازة ، ولا بأس بتكفين الميت وتجهيزه وتحنيطه
من الزكاة ، فإن حرمة بدن المؤمن ميتا كحرمته حيا ، فإن أتاه شخص بكفن آخر وعليه دين
لم يقض به دينه ، وأصلح به ورثته شأنهم ، ولا يدفن ميتان في قبر إلا لضرورة ، ولا يحمل
ميتان على جنازة واحد .
وأما الصلاة عليه فستذكر في باب الصلاة إن شاء الله .
الينابيع الفقهية — صفحة 633
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٦٣٣