عمرو . فأمر رسول الله المسلمين أن يحلقوا وينحروا هديهم في الحل ، فامتنعوا
وداخل أكثر الناس الريب ، فحلق رسول الله ونحر فحلق المسلمون ونحروا .
وانصرف رسول الله إلى المدينة ثم خرج من قابل وهي عمرة القضاء فدخل
مكة على ناقة بسلاح الراكب ، وأخلتها قريش ثلاثا وخلفوا بها حويطب بن
عبد العزى ، فاستلم رسول الله الركن بمحجنه وصدق الله رسوله الرؤيا بالحق .
وخرج عنها بعد ثلاث فابتنى بميمونة بنت الحارث الهلالية زوجته بسرف ،
وغدرت قريش فقتلت رجلا من خزاعة ممن دخل في شرط رسول الله .
تاريخ اليعقوبي — صفحة 55
مساهمون: اليعقوبي
ص٥٥