والأعداد التي يعد بعضها بعضا وكيف تنتقض الأزواج من الأزواج ،
والافراد من الافراد ، والأزواج من الافراد ، والافراد من الأزواج ، وهي
ثمانية وثلاثون شكلا .
المقالة العاشرة في الخطوط التي يكون لها مقدار واحد مشترك يقدرها جميعا ،
يقال لها المتقادرات ، والخطوط المتباينات التي ليس لها مقدار واحد مشترك
يقدرها جميعا ، والخطوط المتقادرات التي يكون لمربعاتها ، سطح واحد يكون
مقدارا لها يقدرها ، وهي مائة وأربعة أشكال .
المقالة الحادية عشرة في المصمت الذي له طول وسمك وسطح ، وهي أحد
وأربعون شكلا .
المقالة الثانية عشرة في السطح الكثير الزوايا المتشابهة التي قدر بعضها عند
بعض في الدوائر ، كعدد المربعات التي تكون من أقطار الدوائر ، وهي خمسة
عشر شكلا .
المقالة الثالثة عشرة وهي آخر مقالات إقليدس في خط يقسم على ذات وسط
وطرفين ، وهي واحد وعشرون شكلا .
ولإقليدس هذا كتاب في المناظر ، واختلافها من مخارج العيون والشعاع ،
يقول فيه : إن الشعاع يخرج من العين على خطوط مستقيمة ، وتحدث بعد سموت
لا نهاية لكثرتها ، فإن الأشياء التي يقع عليها الشعاع تبصر ، والتي لا يقع عليها
الشعاع لا تبصر ، ويمثل في ذلك أشكالا مختلفة يبين بها مخرج النظر ، وكيف
تختلف عدة الاشكال التي يبين بها ذلك وهي أربعة وستون شكلا .
ومنهم نيقوماخس الحكيم الفيثاغوري ، وهو الذي يسمى القاهر عند
المفاضلة ، وهو أبو أرسطاطاليس ، وله كتاب الارثماطيقي الذي قصد فيه لإبانة
الاعداد ، وذكر ما تقدمت به الفلاسفة . فيقال نيقوماخس : إن القدماء الأولين
الذين أظهروا العلم ونفذوا فيه ، وكان أولهم فيثاغورس ، حدوا بأن قالوا :
إن الفلسفة معناها الحكمة ، وإن اسمها مشتق منها ، فقالوا : الحكمة حقيقة
تاريخ اليعقوبي — صفحة 123
مساهمون: اليعقوبي
ص١٢٣