فيما نذكره من خط جدي السعيد ورام بن أبي فراس قدس الله روحه
ونور ضريحه في تسمية مولانا علي عليه السلام وصي رسول رب العالمين
وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين . مما حكاه في مجموعه اللطيف عن
ناظر الحلة ابن الحداد مما انتقاه من تاريخ الخطيب وكان ابن الحداد
حنبليا ولعله اختصر الحديث ، فقال ما يأتي لفظه :
فيما كتبه جدي ورام عنه رضي الله عنه مما انتقاه ابن الحداد من تاريخ
الخطيب ، يرفعه عن جعفر بن ربيعة عن عكرمة عن ابن عباس ، قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما في القيامة راكب غيرنا أربعة .
فقال له عمه العباس : ومن هم يا رسول الله ؟ فقال : أما أنا فعلى البراق ،
ووصفها فقال : وجهها كوجه الإنسان ، وخدها كخد الفرس ، وعرفها من
لؤلؤ مسموط ، وأذناها زبرجدتان خضراوان وعيناها مثل كوكب الزهرة ،
ووصفها صلى الله عليه وآله بوصف طويل .
قال العباس : ومن يا رسول الله ؟ قال : وأخي صالح على ناقة الله
وسقياها التي عقرها قومه . قال العباس : ومن يا رسول الله ؟ قال : وعمي
حمزة أسد الله وأسد رسوله على ناقتي العضباء . قال العباس : ومن يا رسول
الله ؟ قال : وأخي علي عليه السلام على ناقة من نوق الجنة ، زمامها من لؤلؤ
ربط ، عليها محمل من ياقوت أحمر ، نصابها ( 1 ) من الدر الأبيض ، على رأسه
تاج من نور ، لذلك التاج سبعون ركنا ، ما من ركن إلا وفيه ياقوتة حمراء
تضئ للراكب المحث ثلاثة أيام ، عليه حلتان خضراوان ، وبيده لواء الحمد ،
هامش
( 1 ) في البحار : قضبانها .