فيما نذكره من تسمية الله جل جلاله لمولانا علي عليه السلام بأمير
المؤمنين ، رأيت في مجموع عتيق قد كان للخزانة الظافرية لعل تاريخ
نسخة منذ مائتين من السنين . أوله حديث هذا لفظه : ( روى عن
النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : من زارني متعمدا وسلم علي مرة
واحدة سلم الله وملائكته عليه اثنى عشر سنة ) . وفي هذا المجموع
العتيق في رأس ابتداء عشرين قائمة من آخره في تسمية الله جل جلاله
لمولانا على صلوات الله عليه ما هذا لفظه :
سار بعض السراة إلى عبد الله بن عباس ، فقال له : كيف كان علي بن
أبي طالب ؟ قال : وليك ولم لم تؤمره بالاسم الذي أمره ( 1 ) الله به من إمرته
للمؤمنين ؟ كان والله علي شبيه القمر الزاهر والأسد الخادر والفرات الزاخر
والربيع الباكر ، فشبهه من القمر ضيائه وبهائه ، ومن الأسد شجاعته ومضائه
ومن الفرات جوده وسخائه ، ومن الربيع خصبه وحبائه .
قال : فإني قد كنت أقول قولا وأنا استغفر الله منه .
هامش
( 1 ) ق وم : ومره .