فيما نذكره عن الحسين بن سعيد الثقة المجمع عليه من ( كتاب
البهار ) ، يتضمن أمر رسول الله صلى الله عليه وآله لجماعة من
الصحابة بالتسليم على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين . نذكر منه ما
نحتاج إليه بلفظه ونترك ما لا ضرورة إلى الوقوف عليه ، فقال في إسناده
ما هذا لفظه :
عن الحسين عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام ،
ثم قال بعد كلام لا ضرورة إليه :
إن عليا عليه السلام مرض ، فعاده رسول الله صلى الله عليه وعلى أهل
بيته ، وأمر هؤلاء فعادوه وقال لهم : سلموا عليه بإمرة المؤمنين فقام أبو بكر
وعمر وعثمان فقالوا : أمن الله ومن رسوله ؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه
وآله : من الله ومن رسوله .
قال : فانطلقوا فسلموا عليه بإمرة المؤمنين . فدخل عليهم رسول الله
صلى الله عليه وعلى أهل بيته وهم عنده ، فقال له : يا علي ، ما قالوا لك ؟
فقال : سلموا علي بإمرة المؤمنين .
قال : فقال لهم : إن هذا اسم نحله الله عليا عليه السلام ليس هو إلا
له . ثم ذكر تمام الحديث ( 1 ) .
فصل
أقول : قوله في الحديث ( إن رسول الله صلى الله عليه وآله عاد عليا
هامش
( 1 ) أورده في البحار : ج 37 ص 322 ب 54 ح 53 .