فيما نذكره أيضا عن الحسين بن سعيد من ( كتاب الهار ) لموافقة ( 1 )
بريدة لأبي بكر وإذكاره بما سمع من رسول الله رب العالمين من أمره لهم
بالتسليم على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين . نذكر من الحديث ما
نحتاج إليه بلفظه الذي يعتمد عليه ونترك منه ما لا ضرورة إليه .
فنقول :
إن الحسين بن سعيد رفع الحديث إلى سليم بن قيس الهلالي ، وذكر ما
جرى عند بيعة أبي بكر وقال ما هذا لفظه :
وأقبل بريدة حتى انتهى إلى أبي بكر ، فقال له : يا أبا بكر ، ألست
الذي قال رسول الله صلى الله عليه وعلى أهل بيته : انطلق إلى عليه السلام
فسلم عليه بإمرة المؤمنين فقلت : عن أمر الله وأمر رسوله ؟ فقال لك : نعم ،
فانطلقت وسلمت عليه ؟ والله لا أسكن بلدة أنت فيها ( 2 ) .
هامش
( 1 ) من قولهم : وافقه في الطريق أي صادفه كما قال في المتن : وأقبل بريدة حتى انتهى إلى أبي
بكر .
( 2 ) كتاب سليم بن قيس : ص 251 ، وأورده في البحار : ج 37 ص 319 ب 54 ح 51 .